BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

Sunday, 26 July 2009

Fly Hilary Duff مترجمة

بما ان بقالي فترة مجددتش
فقلت أفتري
:D

و مع البوستات الجديدة حبيت احط الاغنية ديه و اللي موجودة بال
lyrics
و هي مقدمة بردو لكلمات اغاني رائعة ولكن مش منتشرة

:



في مصر


:D

أم الدنيا

يعني أحلي دولة فيكي يا كرة يا أرضية

يعني الحياة و الدوام و السعادة

يعني البيت بيتك

يعني العالم كله في ناحية و احنا في ناحية تانية

يعني أكيد في سهم مع اليافطة ديه بيشاور ناحية اتجاه طالع
فــــــــــــــوووق
^_^

موقف في كلمات 6


منذ فترة كنت قد سُئلت عما قد يثير حفيظتي و يدفعني الي إشتباك أو تعارك فأجبت أني سأفعل ذلك اذا ما اضطرني الطرف الاخر الي ذلك او بدأ هو
..
بعدها جال بخاطري
كم انها حقا كانت اجابة غير مكتملة
فقد أضيف الي هذه الاحتمالية إذا ماقابلت استظرافا من احد المستظرفين
و أضيف احتمالا أخيرا هو عند خوض احدهم حيز الأعراض .. فحينها سأحرص علي اقتلاعه من الأرض اقتلاعاً
!!

أغلي هدية


لا توجد أكثر عملة أكثر واقعية في حياتنا من عملة الوقت الافتراضية
فبما ان عمر الانسان هو مقدار الوقت الذي يتواجد فيه حيآ يرزق
إذن فقد كان من الطبيعي أن يخصص الانسان أوقات حياته و يمنحها الي من يهمه أمرهم و يريدهم أن يشاركوه هذه الأجزاء من حياته صغرت كانت ام كبرت

من هذا المنطلق
..
قد يضاف تعريف جديد الي تعاريف
الرومانسية
فالمزيد من الرومانسية يعني قضاء المزيد من الوقت مع من تحب
..
لأنك حينها تمنحه أغلي هدية بوسعك
..
ألا وهي جزء من عمرك
!

العلاقة بين طابور العيش و شفوي كلية الطب

العلاقة ان اللي قام بتمثيل الحلقتين دول همَّ نفس الفريق اللي مثل مسرحية قهوة سادة في مكتبة الاسكندرية منذ فترة و اللي حاتناولها في بوست مستقل قادم
فاعتبرو ديه مقدمة


طابور العيش





شفوي طب


ظل هو


كم أخمدته طويلا
..
حان الوقت لاطلاق سراحه
!

Friday, 17 July 2009

ذلك الصباح


في صبيحة ذلك اليوم

رغم تواجده في حيز من الهواء الطلق

الا ان الدنيا حينها كانت كأنما انقطعت من أي هواء

رغم كون الدنيا رحبة واسعة

الا انه شعر بضئالة اصغر من حيز قدماه

نَفَسَهُ كان قد ضاع .. بل قد تاه

أزواج ضلوعه الاثنا عشر كانت تعتصر صدره

قلبه كان كأنما اصبح حجرة واحدة بدلا من أربع

كان قلبه يحاول ان يتسع ولو لعدة سنتيمترات معدودة ليضخ بها قدرآ من الدم يجعل صاحبه حيآ يرزق

شعر باحتراق كالنار وليس كالألم .. ربما كان فتيله مخبأ داخل الضلوع

رحماك ربي

فقد علم بعدها أنه لم يكتب له أن توافيه المنية في تلك اللحظات
.






يوتوبيا




سأظل أحلـــــــم بها

حيث تسكن السعادة الهواء

و يدخل السكر في تركيب المياه

و تتفتح الزهور مع كل إشراقة صباح

و لا يفارق قوس قزح السماء



و يتنامي الخير ليناطح السحاب

و موطن العدل أصبح ضمير الانسان

و ينحني نخل الطريق ليلقي عليك التحيات

و لم يسمع احد عن لون اسمه الأسود

بينما اللون الابيض تطلي به الطرقات



و الابتسامات تجدها عريضة و تعلو وجوههم الضحكات

و استغنت الساعات عن عقاربها

و استعاضت عنها بالسلحفات

فيمر الزمان ولا تشعر بمروره

فالكل يقضي أحلي و أسعد الاوقات


------------------------------------------

سأظل أحلم بها

و إن لم أسكنها يوماً
فسأبنيها في حيزي المحيط بي
و سأعيش خلالها الآن و أبدآ


إمضاء

Sherifoz
أو
المتمسك بالمثالية الواقعية
...
..
.

فيم الانتظار؟


لسنا بوضح النهار

و رغم ذلك

يجلسون .. يتسامرون

هل هذه أحلي لحظات حياتهم؟

أم كذلك يعتقدون

أراهم لا يعلمون

فهم مشغولون

تظهر وجوههم تارة

و يديروا وجوههم تارة أخري

هم هنا .. بل هناك

هل من فرق؟

قطعآ لا

و هم بطبيعة الحال قابعون

يأكلون أو يشربون

و ربما منسيون

لا تظلموهم .. فهم ينتظرون

و لكن .. أمن أجل ما يستحق؟

هم لا يدرون
..
و نحن أيضآ
!!!

Wednesday, 15 July 2009

إستفزاز آخر حاجة




آخر حاجة في عنوان هذا البوست ليست وصف لكلمة إستفزاز

و لكن المقصود هو الاستفزاز الناتج عن لفظة آخر حاجة
!

و زي ما في الفاظ شبابي كتير بنقولها مقبولة

زي ما بردو في الفاظ مسسسسسسسستتتتتتتتفففففففففززززززززززززةةةةةةةةةة
..
أكاد أصاب بالغثيان حين سماعي لها


يفترض ان "آخر حاجة" هي بديل للتعبير عن "جداً" مثلا؟

أو هي تحوير لكلمة "للغاية"؟


- يا جدع متبقاش قديم و خليك آخر حاجة
!
- طب لو سمحت معندكش الحاجة اللي قبلها؟؟؟؟
ولا البضاعة خلصت و اي حاجة عندكم بقت هيا آخر حاجة؟؟؟

...
باحس ساعات ان كلمات زي ديه بتنتشر نتيجة ان في شباب بيحب يظهر نفسه مواكب لتهييس العصر و انه كدا في التراك السليم الطبيعي مش زي الناس اللي مبيقولوش الكلمات ديه
من منطلق : انت معندكش خلفية ولا ايه؟ دانت قديم خالص .. ازاي متعرفش ان كذا ده يعتبر آخرحاجة؟؟


علي العموم
هيا مش أول ولا آخر كلمة مستفزة من النوع اللي يتشاف في اعلان ولا برنامج ولا فيلم و تلاقي تاني يوم مصر كلها بترددها باعتبارها خبر صفحة أولي للشباب

بس بجد
رغم ان الامنية تكاد تكون خيال علمي
بس أتمني ان ديه تكون آخر حاجة اسمعها من الكلمات ديه
:)